/ الفَائِدَةُ : (15) /
17/01/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /بَيَانَاتُ الْوَحْيِ الْحَاكِيَةُ لِوِلَادَةِ الزَّهْرَاءِ وَزَوَاجِهَا نَغَمَاتٌ عِلْمِيَّةٌ مَعْرِفِيَّةٌ/ إِنَّ مَا ذُكِرَ فِي بَيَانَاتِ الْوَحْيِ الْحَاكِيَةِ لِوِلَادَةِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا نَغَمَاتٌ عِلْمِيَّةٌ مَعْرِفِيَّةٌ ؛ فَإِنَّ وِلَادَتَهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا ـ كَحَالِ زَوَاجِهَا ـ لَيْسَتْ فِي الْبَدْءِ بَدَنِيَّةً دُنْيَوِيَّةً أَرْضِيَّةً ، بَلْ نُورِيَّةٌ ، فَهِيَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا نُورٌ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ بَدَنًا. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ